العودة   المنتدى الرسمي لقبيلة آل جحيش | WWW.ALGHISH.COM > ~:::][ منتدى سوالف و سلوم وعادات العرب ][:::~ > منتدى سوالف شهامة البادية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 05-24-2011, 08:04 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مدير عام
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية خلف العياده

البيانات
التسجيل: Apr 2011
العضوية: 13
المشاركات: 4
بمعدل : 0.00 يوميا
معدل التقييم: 10
نقاط التقييم: 10
خلف العياده is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
خلف العياده غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى سوالف شهامة البادية
افتراضي موسوعة حاتم الطائي (( نبذه عنه - بعض قصائده))



نسبه وسيرته



وهو حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج بن امرئ القيس بن عدي بن أحزم بن أبي أحزم واسمه هرومة بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيء أبو سفَّانة الطائي والد عدي بن حاتم الصحابي، كان جواداً ممدحاً في الجاهلية، وكذلك كان ابنه في الإسلام، وكانت لحاتم مآثر وأمور عجيبة وأخبار مستغربة في كرمه يطول ذكرها.








حاتم الطائي
شاعر جاهلي، فارس جواد يضرب المثل بجوده. كان من أهل نجد، وزار الشام فتزوج من ماوية بنت حجر الغسانية، ومات في عوارض (جبل في بلاد طيء) من قبيلة طيىء يعتبر أشهر العرب بالكرم والشهامة ويعد مضرب المثل في الجود والكرم. سكن وقومه في بلاد الجبلين (اجاء وسلمى ) التي تسمى الآن منطقة حايل وتقع شمال السعوديه . توجد بقايا أطلال قصره وقبره وموقدته الشهيرة في بلدة توارن في حائل له ديوان واحد في الشعر ويكنى حاتم أبا سفانة وأبا عدي وقد أدركت سفانه وعدي الاسلام فأسلما. وامه عتبة بنت عفيف بن عمرو بن أخزم. وكانت ذا يسار وسخاء، حجر عليها أخوتها ومنعوها مالها خوفا من التبذير. نشأ ابنها حاتم على غرارها بالجود والكرم.









حاتم الطائي : رجلٌ يتمتع بأسمى ما يمكن أن تكون عليه مكارم الأخلاق ؛ وهو شجاعٌ وشاعرٌ وكريمٌ ، ولكنه اشتهر بالكرم أكثر من غيره ، عاش ومات قبل ظهور الإسلام بقليل ، وقد أسلم كل من ابنه عَدي وأبنته سفانة ، أما زوجته فهي " ماوية بنت عفزر" التي كانت قد آلت على نفسها أن لا تتزوج إلا من رجل شجاعٍ وشاعرٍ وكريم ، ولما علم حاتمٌ بذلك لم يكن من كرمه وأريحيته إلا أن يتقدم لخطبتها فقبلت به على أن يطلق زوجته التي بعصمته فرفض ، ولكنه تزوجها بعد ذلك ؛ ربما لأن زوجته التي قبلها قد ماتت ، وقد أحبها حاتم وأحبته إلى درجة كبيرة ؛ ولكنها لم تستوعب أفعاله خاصة في الكرم فهو لا يمكن أن يرد سائلاً ، كما يعطي كل ما لديه عندما يسأل ، إلى درجة أنه ذبح حصانه لضيوفه ؛ عندما لم يجد ما يقدمه لهم ؛ مع أن الحصان هو أغلى ما يملكه الرجل العربي في ذلك الزمان . وقد جاءت هذه القصة كما يقال عندما سمع " قيصر الروم " بمواقف حاتم النبيلة والخارقة للمألوف ظن أن فيها شيء من المبالغة فأراد أن يتأكد من ذلك بنفسه عندها سأل عن أغلى ما يمكن أن يملكه رجل عربي مثل حاتم فقيل هو حصانه.


إذ يقول حاتم :=.....................
يقولون لي أهلكت مالك فاقتصدا
وما كنت لولا ما تقولون سيدا
سأدخر من مالي دلاصاً وسابحاً
وأسمر ؛ خطياً وعضباً ؛ مهنـدا



وقد عمد القيصر إلى إرسال وفد من روما ليطلبه حصانه وهل سيعطيه لهم ؟! ..
والظريف هو أنه عندما حلو ضيوفا علي حاتم في "جبال شمر" ( منطقة حائل ) وقدم لهم الطعام رفضوا أن يأكلوا طعامه حتى يلبي مطلبهم ، فقال حاتم: ما طلبكم ؟؟ قالوا : نريد حصانك المعروف ! والمفاجئة أنهم اكتشفوا أن حاتم عندما لم يجد ما يقدمه لهم ذبح حصانه وهاهو لحما موضوعا فوق الزاد أمامهم ليأكلوه .
وهكذا كان لا يبقي شيئا يجد من يحتاج إليه أيا كان .. ولقد كانت زوجته ماوية كثيرة اللوم عليه ، وذلك مع من يلومونه من أبناء عشيرته .. وهناك لحاتمٍ الكثير من الشعر حول حبه لزوجته ماوية ومحاولته صرفها عن لومه ومطالبتها إياه بالكف عن سلوكه من غير طائل ؛ لأن ذلك هو طبعه الذي لا يمكن أن يتغير أو يتبدل .
علما بأن زوجته ماوية قد آلت على أن لا تتزوج إلا من رجل شجاع فارس وكريم وشاعر ؛ فكان حاتم طيء المشهور ليس بهذه الخصال الثلاث فقط وإنما بكل مكارم الأخلاق .
هنا يمكننا استعراض بعضاً من شعرهِ ؛ حول هذا الجانب المتعلق بلوم الذي يرى أنها ربما كانت تريدُ أن تتزوج رجلاً شجاعاً فارسا من غير أن يخاطر بروحه ويهدد مستقبل أبنائه ، أو شاعراً لا يمضي الليالي ساهراً يقلب جمر ناره ؛ وكأنه يتقلب به شوقا أو حسرة أو ألما أو فخرا..الخ ؛ بينما هي بمفردها تتقلب على فراشها إلى الفجر ، أو رجلاً كريماً لا يعرف الفقرُ إليه سبيلا مدى الأيام .




كرمــــــه




كان حاتم من شعراء العرب وكان جواد يشبه شعره جوده ويصدق قوله فعله وكان حيثما نزل عرف منزله مظفر وإذا قاتل غلب وإذا غنم أنهب وإذا سئل وهب وإذا ضرب بالقداح فاز وإذا سابق سبق وإذا أسر أطلق وكان يقسم بالله أن لايقتل واحد أمه وفى الشهر الأصم (رجب) وكانت مصر تعظمه في الجاهلية ينحر في كل يوم عشرا من الإبل فأطعم الناس واجتمعوا اليه.
ومن المواقف لحاتم الطائي اسره لدى بكر، أن قالت له امرأة من عنزة بن ربيعه : قم افصد لنا هذه الناقة ! فقام حاتم ونحر الناقة بدلاً من فصدها، فذهلت المرأة واسمها عالية العنزيه التي تزوجها فيما بعد وانجبت له شبيب على حد ذكر ابن الاثير.. فقال حاتم الابيات التالية بعد نحره للناقة :



إنّ ابن أسماء لكم ضامن.. حتّى يؤدّي آنسٌ ناويـه لا أفصد الناقة في أنفها.. لكنّني أوجرهـا العاليـه.. إنّي عن الفصد لفي مفخر.. يكره منّي المفصد الآليه
أقترن الكرم والجود والسخاء بحاتم الطائى، ونرى ذلك عند نقاشه مع والده عندما قدم لضيوفه كل الإبل التي كان يرعاها وهو يجهل هويتهم وعندما تعرفهم كانوا شعراء ثلاثة عبيد بن الأبرصوبشر بن أبي خازموالنابغة الذبياني وكانت وجهتهم النعمان فسألوه القرى فنحر لهم ثلاثه من الإبل فقال عبيد :أنما أردنا بالقرى اللبن وكانت تكفينا بكره إذ كنت لابد متكلفا لنا شيئا.
فقال حاتم: قد عرفت ولكنى رأيت وجوها مختلفة وألوانا متفرقة فطننت أن البلدان غير واحدة فأردت أن يذكر كل واحد منكم مارأى إذا أتى قومه فقالوا فيه أشعارا امتدحوه بها وذكروا فضله فقال حاتم: أردت أن أحسن اليكم فصار لكم الفضل علي وأنا أعاهد أن أضرب عراقيب ابلى عن أخرها أوتقوموا إليها فتقسموها ففعلو فأصاب الرجل تسعه وثلاثون ومضوا إلى النعمان. وان أبا حاتم سمع بما فعل فأتاه فقال له اين الإبل ؟ فقال حاتم :يا أبت طوقتك بها طوق الحمامة مجد الدهر وكرما لا يزال الرجل يحمل بيت شعر اثنى به علينا عوضا من ابلك
فلما سمع أبوه ذلك قال: أبابلى فعلت دلك؟
قال: نعم
قال: والله لا أساكنك ابدا فخرج أبوه بأهله وترك حاتما ومعه جاريته وفرسه وفلوها.
فقال حاتم في ذلك:
انى لعف الفقر مشترك الغنىوتارك شكل لا يوافقه شكلىوشكلى شكل لا يقوم لمثلهمن الناس الا كل ذى نيقه مثلىوأجعل مالى دون عرضى جنةلنفسى وأستغنى بما كان من فضلوماضرنى أن سار سعد بأهلهوأفردنى في الدار ليس معى أهلىسيكفى ابتنائى المجد سعد بن حشرجوأحمل عنكم كل ماضاع من نفلولى مع بذل المال في المجد صولةاذا الحرب أبتدت من نواجذها العصل







ابنـــائـــه


عَدَي بن حاتم الطائي، ابن أجود وأكرم العرب قاطبة، تولى رئاسة قومه قبيلة طيء بعد وفاة أبيه. وكانت القبيلة قد هاجرت مع القبائل العربية بعد انهيار سد مأرب نحو أرض الجبلين (أجا وسلمى) وهي منطقة حائل حالياً




نسبه وولادته
هو عَدِيّ بن حاتِم الطائيّ بن عبدالله... بن يَعرُب بن قحطان. يُكنّى بـ أبي طَريف و أبي وَهب ، بناءً على أنّ عمره حين وفاته 120 سنة، تكون ولادته ما بين سنة 51 ـ 54 قبل الهجرة النبويّة المباركة . وسلالته هم الغرير من الاسلم من شمر أبناء الاسود بن طريف بن عدي بن حاتم الطائي وشيوخهم الصقر




نشأته
نشأ عَدِيّ بن حاتِم منذ طفولته في الجاهليّة وسط بيت يشخص فيه والده المعروف بالكرم؛ فقد كان أحد الثلاثة الذين ضُرب بهم المثَل في الجود زمن الجاهليّة. تزوّج حاتم امرأة تُدعى النَّوار، كانت تلومه على كرمه، فتزوّج ماويّة بنت عفزر من بنات ملوك اليمن وكانت تحبّ الكرم وتوقّر الكرماء، فأنجبت له عَدِيّاً ، وقد ورث عَدِيٌّ تلك الخصال الحميدة عن أبيه.
وفي هذا يقول الشاعر :
شابَهَ حاتِماً عَدِيٌّ في الكَرَمْ *** ومَن يُشابِهْ أبَهُ فما ظلَمْ
ويقول حاديهم الغرير : يا ذيب يا عجل الهريب ***أشرف على ذيب وراك
يوم الملاقـا لا تغيـب ***اقبل ونرمى لك عشاك





صفته
كان عديّ بن حاتم رجلاً جسيماً، أعور.. ولم يكن العَوَر خِلقةً فيه، بل طرأ عليه أثناء حروبه إلى جانب علي بن ابي طالب ، فشهد واقعة الجمل وفيها ذهبت إحدى عينيه، وشهد وقعة صِفِّين فذهبت فيها الأُخرى ،ويبدو أنّ ذهاب العين لم يكن كاملاً، لأن عديّاً اشترك في معركة النهروان وعاصر ما بعدها من الأحداث، لكنّ العرب يعبّرون عن انقلاب الجفن وما شابهه من العيوب التي تُصيب العين ولا تذهب بالبصر كلّه بـ العَوَر .
== قصة إسلامه
كان عدي بن حاتم وقبيلته يدينون بالمسيحية حين ظهور الإسلام
يقال بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسل لهم علي بن أبي طالب لغزوهم ولما سمع عدي ان علي قائدهم فر نحو بلاد الشام، فتم الغزو وأخذوا أسرى، وكان من بين الأسيرات سفانة بنت حاتم الطائي أخت عدي، فدار بينها وبين الرسول صلى الله عليه وسلم حواراً أوضحت فيه أنها سيدة في قومها وأنها ابنة حاتم الطائي ففك اسرها.
كان عدي بن حاتم من ألدّ أعداء الإسلام، لأنه هدد زعامته لقبيلته طيء، إلا أنه وبعد إسلام أخته سفانة، وبعدما وصله أن الرسول يتمنى إسلامه ليتعاون معه، وفد على الرسول في سنة 7 هـ - 628م، وكانت وفادته لاستكشاف أمر هذا الرسول الجديد ولم يكن في نيته أن يسلم، ولما وصل المدينة قابل محمد صلى الله عليه وسلم في مسجده ولاحظ أنه لا يدعى بالملك أو الزعيم، فعرف أن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يسعى للملك أو الزعامة. فأخذه إلى بيته وهناك حادثه في أمر الإسلام وكان مما قال له:
" لعلك يا عدي إنما يمنعك من الدخول في هذا الدين ما ترى من حاجة المسلمين وفقرهم، فوالله ليوشكن المال أن يفيض فيهم، حتى لا يوجد من يأخذه، ولعله يا عدي إنما يمنعك من الدخول في هذا الدين ما ترى من قلة المسلمين وكثرة عدوهم، فوالله لتوشكن أن تسمع بالمرأة تخرج من القادسية على بعيرها حتى تزور هذا البيت لا تخاف إلا الله، ولعله يا عدي إنما يمنعك من الدخول في هذا الدين أنك ترى أن الملك والسلطان في غيرهم، فهم ضعاف، وايم الله لتوشكن أن تسمع بالقصور البيض من أرض بابل قد فتحت عليهم، وإن كنوز كسرى قد صارت إليهم".
وأسلم عدي بعدها، وعاش حتى سنة 68 هـ - 688م، وشارك في حرب الصحابة، بعد مقتل عثمان بن عفان، وكان إلى جانب علي بن أبي طالب




وقائع وأدوار
كان لعديّ بن حاتم أدوار مهمّة وركائز عديدة ساهمت في تغيير وجه الأحداث، منها: ثباته هو وقومه وقبيلته طيّء على الإسلام ولم يرتدّوا بعد وفاة النبيّ صلى الله عليه وسلم في بعض من ارتدّ. شهوده فتحَ العراق ووقعة القادسيّة ووقعة مِهران، ويوم الجِسر.. وكان له فيه بلاءٌ حَسَن. وثوبه على الوليد بن عُقْبة حين شرب الخمر وأساء السيرة، فشارك في عزله عن ولاية الكوفة. كان من المسارعين لبيعة أمير المؤمنين عليّ والمناصرين له والمؤازرين، وكان له الباع الأطول في تحشيد القوات من طيّء وتسييرها لأمير المؤمنين عليّ رضي الله عنه. في معركة الجمَل.. أناط به أمير المؤمنين عليّ مواقع مهمّة، فجعله ومحمّدَ بن أبي بكر على القلب، محمّداً على الخيل وعديّاً على رجّالتها. كما جعله في موقع آخر على خيل قُضاعة ورجّالتها ، ثمّ اشترك في عَقر الجمَل هو والحمُاة حتّى عَرقَبوه. وفي صِفّين.. أمّره الإمام عليّ على طيّء. حتّى إذا كان التوادع إلى أن ينسلخ المحرّم، أرسل أمير المؤمنين عليّ عديّاً في جماعة ليدعوَ أمير المؤمنين معاوية إلى الطاعة. فقام عديّ مقاماً مشكوراً أثنى فيه على أمير المؤمنين عليٍّ رضي الله عنه. ثمّ قاد الجيش العلويّ وجحافلَه ضدّ الجيش الأُموي بقيادة عبدالرحمن بن خالد بن الوليد يوم 8 صفر سنة 37 هجريّة، وقد حشّد أمير المؤمنين معاوية أشدّاءَ رِجاله، فكان النصر حليف عديّ، وفرّ عبدالرحمن وتوارى في العَجاج وعاد إلى أمير المؤمنين معاوية رضي الله عنه مقهوراً. وكان من بلائه الحسَن أن أردى المُقاتلَ الشاميّ المشجّع بن بِشر الجُذاميّ، وكان يحاول قتلَ أمير المؤمنين عليّ ، فطعنه عديّ في لَبّته فجدّله قتيلاً. وضرب همّامَ بن قُبيصة النُّميريّ ـ وكان من أشتم الناس للإمام عليّ ـ وكان معه لواء هَوازِن، فسلب لواءه. ولمّا كان الصلح.. وبّخ عديٌّ الحكَمَين واتّهمهما لمّا أبطأ أمرهما، ولمّا فُرغ من الكتاب كان عديّ أحد شهوده؛ امتثالاً لأمر إمامه رضي الله عنه. ولمّا عزم الإمام عليّ المعاودة إلى صفّين وقتال الشاميّين.. دعا الناسَ لذلك، فكان عديّ في أوائل مَن أجابوه، حيث رفعوا له أربعين ألف مقاتل وسبعة عشر ألفاً من الأبناء وثمانية آلاف من عبيدهم ومَواليهم.
وفاته



تراوح المؤرّخون في تحديد وفاة عديّ بن حاتم بين أربع سنين: من 66 ـ 69 هجريّة، وبعضهم لم يحدّد السنة وإنّما اكتفى بأنّه تُوفّي في أيّام المختار الثقفيّ، علماً أنّ المختار كانت حكومته على الكوفة ثمانية عشر شهراً: من ربيع الأوّل سنة 66 إلى النصف من شهر رمضان سنة 67 هجرية.



(سفانة بنت حاتم الطائي)


كان أبوها مضرب الأمثال فى الكرم فى الجاهلية، فلما ظهر الإسلام وانتشرت الفتوح، غزت خيلُ رسول اللَّه ( قبيلتها "طَـيِّئ"، وأخذوها بين مَنْ أخذوا من السبايا. وكانت امرأة بليغة عاقلة، مرّ عليها النبي ( فقالت له: يا رسول اللَّه! امْـنُنْ عَلَي، مَنَّ اللَّه عليك، فقد هلك الوالد، وغاب الوافد (تَنَصَّرَ أخوها وفرّ حتى كان قريبًا من أرض الروم، وكان ذلك قبل أن يُسلم ويَحْسُنَ إسلامه) ولاتُشَمِّتْ بى أحياء العرب، فإنى بنتُ سيد قومي، كان أبى يفك الأسير ويحمى الضعيف، ويَقْرِى (يكرم) الضيف، ويشبع الجائع، ويفرّج عن المكروب، ويطعم الطعام، ويفشى السلام، ولم يرد طالب حاجة قط، أنا بنت حاتم الطائي.


فقال لها رسول اللَّه (: "يا جارية، هذه صفة المؤمن، لو كان أبوك مسلمًا لترحمنا عليه". ثم قال لأصحابه: "خلوا عنها، فإن أباها كان يحب مكارم الأخلاق". ثم قال لها: "فلا تعجلى حتى تجدى ثقة يبلغك بلادك، ثم آذنيني" [ابن هشام].


فلما قدم ركب من أهلها، أرادت الخروج معهم، وذهبت إلى رسول اللَّه ( تستأذنه، فأذن لها وكساها من أحسن ما عنده من الثياب، وجعل لها ما تركبه، وأعطاها نفقة تكفيها مؤنة السفر وزيادة.


ثم قدمت على أخيها -عدى بن حاتم- وكان أكبر منها سنّا، وأرادت أن تدعوه إلى الإسلام، وتدله على الخير، بعدما رأت من النبي ( وأصحابه مارأت، وعلمت عن الإسلام وفضائله ما علمت، فسألها أخوها: ما ترين فى هذا الرجل؟ فانتهزتها فرصة، وهى الفصيحة العاقلة، تقدم الدين الجديد لأخيها وتدعوه، وتعرّفه برسول اللَّه ( فى أسلوب حكيم، وعرض مؤثِّر، وسبيل مقنع، قالت: أرى أن تلحق به، فإن يكن الرجل نبيّا فاتبعْه؛ فللسابق إليه فضله، وإن يكن غير ذلك لم يُخَفْ عليك، وأنت من أنت عقلا وبصيرة، وإنى قد أسلمتُ. فقال عدي: والله إن هذا هو الرأى السليم. وخرج حتى قدم على رسول اللَّه ( بالمدينة، فدخل عليه وهو فى مسجده، فأسلم وحمد اللَّه. ونالت أخته بذلك ثواب هدايته إلى دين الحق.


إنها الصحابية الجليلة سفانة بنت حاتم الطائى وأبوها أشهر كرماء العرب الجاهليين، حتى ضرب به المثل فى الكرم.


اشتهرت سفانة بالكرم والسخاء مثل أبيها حاتم الطائي، فقد كان أبوها يُعطيها من إبله ما بين العشرة إلى الأربعين، فتهبها وتُعطيها الناس، فقال لها حاتم: يابنية! إنَّ القرينين إذا اجتمعا فى المال أتلفاه، فإما أن أعطى وتمسكي، وإما أن أُمسك وتعطي، فإنه لا يَـبْقَى على هذا شيءٌ. فقالت: والله لا أُمسك أبدًا. وقال أبوها: وأنا والله لا أمسك أبدًا. قالت: فلا نتجاور. فقاسمها ماله وتباينا.


فعاشت -رضى الله عنها- مثالا للكرم، ورجاحة العقل، وحسن الخلق








الكرم صفة يحبها الله
كرم رب العالمين على العباد ليس له حدود حيث اكرم البشر بالعقل وميزه عن الخلاق بذلك والذي عليه سهل كيف يستخدمه بكسب العيش حيث الاختراعات الحديثه والقديمة التي سهلة له الحياة الكريمة { مثل كيف يشربون الماء الذين ليس لديهم انهار } لو لا هناك اختراع المواطير وهناك الكثير
وقد اكرم الله المسلمين بالقران العظيم المرجع الاول لكل شي كذلك بعثت محمد صلى الله عليه وسلم كرم من الله للبشر وصحابته ومن تبعهم حيث تم حفظ وفهرسة ما جاء من عند الله ثم تطور بالحواسب الان ومصدر كل ذلك هو القران حيث اية الدين التي اشارة الى التوثيق بالمعاملات وهي فكرة طورها البشر مع مرور الوقت ولكن اين الوثائق البي قبل القران معلقات الشعراء وغيرها

ان شاء الله تكون استدرك ما اريد




كرم حاتم الطائي معروف لدي معظم الناس وقد شهد له الرسول وقال لو كان مسلم لترحمت عليه
وقد ارتبط حاتم بموقع معين وهي جبال طي

والكرم ليس مربوط بشخص معين او موقع معين بل قد يكون هناك من انفق اكثر من حاتم من الصحابه وغيرهم ولكن كانت الشهره لحاتم حيث قد يكون كرمه في محله حيث يقصد به كل من يحتاج اليه مثل الضيف وغيره وقد كان يفتح بيته لذلك
وقد ذكر لي بعض من اثق بهم وحدثني بانه يوجد بالقرب من مكان حاتم وموقدته مسجد باتجاه بيت المقدس أي انه قبل بعثت محمد صلى الله عليه وسلم واعتقد بان الكثير من سكان حائل قد شاهدوه ولديهم علم به ولكن المسجد قد ازيل بسب مرور الطريق عليه وهو عهد قريب جدا وكنت تمنيت ان لو لم يزال



عليه اقول والله هو الاعلم انه قد يكون حاتم على اخر مله قبل الاسلام وعليه قد يكون تقريبا من يسكن حول موقع حاتم ليسو مشركين بالله حيث نزلت ايه توجيه القبلة على محمد صلى الله عليه وسلم الى مكة المكرمة


وقد اسلم لمحمد صلى الله عليه وسلم عدي بن حاتم وهو صحابي واخته الذين عا صرو الرسول صلى الله عليه وسلم وماتو مسلمين


والله اعلم
اتمنى عدم الماخذه اذا كان كلام ليس في محله حيث اني انسان اخطيى واسال الله ان يقبل توبتي استغفر الله العظيم عن كل زلل اقترفته



قد تكون كريم اذا اعطيت تمرة لمن هو بحاجة اليها وليس ان تذبح 100خروف بغير محله







ومن شعر حاتم


أمارس نفسي البخل حتى أعزها * وأترك نفس الجود ما أستثيرها
ولا تشتكيني جارتي غير أنها * إذا غاب عنها بعلها لا أزورها
سيبلغها خيري ويرجع بعلها * إليها ولم تقصر عليها ستورها



ومن شعر حاتم‏:‏
إذا ما بت أشرب فوق ري * لسكر في الشراب فلا رويت
إذا ما بت أختل عرس جاري * ليخفيني الظلام فلا خفيت
أأفضح جارتي وأخون جاري * فلا والله أفعل ما حييت



ومن شعره أيضاً‏:‏
ما ضر جاراً لي أجاوره * أن لا يكون لبابه ستر
أغضي إذا ما جارتي برزت * حتى يواري جارتي الخدر



ومن شعر حاتم أيضاً‏:‏
وما من شيمتي شتم ابن عمي * وما أنا مخلف من يرتجيني
وكلمة حاسد من غير جرم * سمعت وقلت مري فأنقذيني
وعابوها علي فلم تَعِبْني * ولم يعرَق لها يوما جبيني
وذي وجهين يلقاني طليقاً * وليس إذا تغيب يأتسيني
ظفرت بعيبه فكففت عنه * محافظة على حسبي وديني



ومن شعره‏:‏
سلي البائس المقرور يا أم مالك * إذا ما أتاني بين ناري ومجزري
أأبسط وجهي إنه أول القِرى * وأبذل معروفي له دون مُنْكَري



وقال أيضاً‏:‏
وإنك إن أعطيت بطنك سؤله * وفرجك نالا منتهى الذم أجمعا



وقال القاضي أبو الفرج المعافى بن زكرياء الجريري‏:‏ حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي، حدثنا أبو العباس المبرد، أخبرني الثوري، عن أبي عبيدة قال‏:‏ لما بلغ حاتم طيء قول المتلمس‏:‏


قليل المال تصلحه فيبقى * ولا يبقى الكثير على الفساد
وحفظ المال خير من فناه * وعسف في البلاد بغير زاد



قال‏:‏ ماله قطع الله لسانه حمل الناس على البخل فهلا قال‏:‏
فلا الجود يفني المال قبل فنائه * ولا البخل في مال الشحيح يزيد
فلا تلتمس مالاً بعيش مقتر * لكل غد رزق يعود جديد
ألم ترَ أن المال غاد ورائح * وأن الذي يعطيك غير بعيد




وعن الوضاح بن معبد الطائي قال‏:‏ وفد حاتم الطائي على النعمان بن المنذر فأكرمه وأدناه، ثم زوده عند انصرافه جملين ذهباً، وورقاً غير ما أعطاه من طرائف بلده فرحل، فلما أشرف على أهله تلقته أعاريب طيء، فقالت‏:‏ يا حاتم أتيت من عند الملك وأتينا من عند أهالينا بالفقر‏!‏ فقال حاتم‏:‏ هلم فخذوا ما بين يدي فتوزعوه، فوثبوا إلى ما بين يديه من حباء النعمان فاقتسموه‏.‏


فخرجت إلى حاتم طريفة جاريته فقالت له‏:‏ اتق الله وأبق ِعلى نفسك، فما يدع هؤلاء ديناراً ولا درهماً ولا شاة ولا بعيراً‏.‏ فأنشأ يقول‏:‏
قالت طريفة ما تبقي دراهمنا * وما بنا سرف فيها ولا خرق
إن يفن ما عندنا فالله يرزقنا * ممن سوانا ولسنا نحن نرتزق
ما يألف الدرهم الكاري خِرقَتَنا * إلا يمر عليها ثم ينطلق
إنا إذا اجتمعت يوماً دراهمنا * ظلت إلى سبل المعروف تستبق



وقال أبو بكر ابن عياش‏:‏ قيل لحاتم هل في العرب أجود منك‏؟‏ فقال‏:‏ كل العرب أجود مني‏.‏ ثم أنشأ يحدث قال‏:‏ نزلت على غلام من العرب يتيم ذات ليلة، وكانت له مائة من الغنم، فذبح لي شاة منها وأتاني بها، فلما قرّب إليّ دماغها قلت‏:‏ ما أطيب هذا الدماغ‏!‏


قال‏:‏ فذهب فلم يزل يأتيني منه حتى قلت‏:‏ قد اكتفيت، فلما أصبحت إذا هو قد ذبح المائة شاة وبقي لا شيء له‏؟‏ فقيل‏:‏ فما صنعت به‏؟‏ فقال‏:‏ ومتى أبلغ شكره ولو صنعت به كل شيء‏.‏ قال‏:‏ على كل حال فقال أعطيته مائة ناقة من خيار إبلي‏.‏


وقال محمد بن جعفر الخرائطي في كتاب ‏(‏مكارم الأخلاق‏)‏‏:‏ حدثنا العباس بن الفضل الربعي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثني حماد الراوية، ومشيخة من مشيخة طيء قالوا‏:‏ كانت عنترة بنت عفيف بن عمرو بن امرئ القيس أم حاتم طيء لا تمسك شيئاً سخاءً وجوداً‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 2/275‏)‏


وكان إخوتها يمنعونها فتأبى، وكانت امرأة موسرة فحبسوها في بيت سنة، يطعمونها قوتها لعلها تكف عما تصنع، ثم أخرجوها بعد سنة وقد ظنوا أنها قد تركت ذلك الخلق، فدفعوا إليها صرمة من مالها وقالوا‏:‏ استمتعي بها، فأتتها امرأة من هوازن وكانت تغشاها فسألتها فقالت‏:‏ دونك هذه الصرمة، فقد والله مسني من الجوع ما آليت أن لا أمنع سائلاً ثم أنشأت تقول‏:‏
لعمري لقِدماً عضني الجوع عضة * فآليت أن لا أمنع الدهر جائعا
فقولا لهذا اللائمي اليوم أعفني * وان أنت لم تفعل فعض الأصابعا
فماذا عساكم أن تقولوا لأختكم * سوى عذلكم أو عذل من كان مانعا
وماذا ترون اليوم إلا طبيعة * فكيف بتركي يا ابن أمي الطبائعا



وقال الهيثم بن عدي، عن ملحان بن عركي بن عدي بن حاتم، عن أبيه، عن جده قال‏:‏ شهدت حاتماً يكيد بنفسه فقال لي‏:‏ أي بني إني أعهد من نفسي ثلاث خصال، والله ما خاتلت جارة لريبة قط، ولا أوتمنت على أمانة إلا أديتها، ولا أوتي أحد من قبلي بسوء‏.‏


وقال أبو بكر الخرائطي‏:‏ حدثنا علي بن حرب، حدثنا عبد الرحمن بن يحيى العدوي، حدثنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبي مسكين - يعني جعفر بن المحرر بن الوليد - عن المحرر مولى أبي هريرة قال‏:‏ مر نفر من عبد القيس بقبر حاتم طيء فنزلوا قريباً منه، فقام إليه بعضهم يقال له‏:‏ أبو الخيبري فجعل يركض قبره برجله‏.‏ ويقول‏:‏ يا أبا جعد اقرنا‏.‏ فقال له بعض أصحابه‏:‏ ما تخاطب من رمة وقد بليت‏؟‏ وأجنهم الليل فناموا، فقام صاحب القول فزعاً يقول‏:‏ يا قوم عليكم بمطيكم فإن حاتماً أتاني في النوم وأنشدني شعراً وقد حفظته يقول‏:‏
أبا الخيبري وأنت امرؤ * ظلوم العشيرة شتّامها
أتيت بصحبك تبغي الِقرى * لدى حفرة قد صَدَت هَامَها
أتبغي لي الذنب عند المبيت * وحولك طيء وأنعامها
وإنا لنشبع أضيافنا * وتأتي المطي فنعتامها



قال‏:‏ وإذا ناقة صاحب القول تكوس عقيراً فنحروها، وقاموا يشتوون ويأكلون‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 2/ 276‏)‏
وقالوا‏:‏ والله لقد أضافنا حاتم حياً وميتاً‏.‏ قال‏:‏ وأصبح القوم وأردفوا صاحبهم وساروا، فإذا رجل ينوه بهم راكباً جملاً ويقود آخر‏.‏ فقال‏:‏ أيكم أبو الخيبري‏؟‏ قال‏:‏ أنا‏.‏ قال‏:‏ إن حاتماً أتاني في النوم فأخبرني أنه قرى أصحابك ناقتك، وأمرني أن أحملك وهذا بعير فخذه، ودفعه إليه‏.











لعمري، لقد ما عضني الجوع عضة ***فآليـت ألا امنـعُ، الدهـرَ، جائعـاً



فقـولا لهـذا اللائمـي: اعفـنـي ***فإن أنت لم تفعل، فعض الأصابعـا



فماذا عساكـم أن تقولـوا لأختكـمُ ***سوى عذلكم، أو عذل من كان مانعا؟




ومـاذا تـرونَ اليـوم إلا طبيعـة ***فكيف بتركي، يا ابـن أمّ الطبائعـا؟







ولم تتوقف جرثومة الكرم عند حاتم، ولكنها تعدته وتناولت ابنته سفانة، ويقال أنها كانت


من اجود نساء العرب… ذكر أحدهم أن أباها كان يعطيها الصرمة (أي القطعة من


الإبل) بعد الصرمة من إبله ولكنها لم تكن لتحتفظ بها بل تهبها للناس.. وذات يوم


استدعاها وقال لها: يا بنية، أن القرينين إذا اجتمعا في المال أتلفاه.. فإما أن أعطي


وتمسكي، أو امسك وتعطي، فإنه لا يبقى على هذا شيء.. فأجابته: والله لا أمسك أبداً!


قال: وأنا لا أمسك. قالت: لا نتجاور فقاسمها ماله وتباينا.



روى ابن الأعرابي عن مولد حاتم أسطورة قال فيها:


أن أم حاتم أتيت، وهي حبلى، في المنام، فقيل لها: أغلام سمح يقال له حاتم أحب إليك أم


عشرة غلمة كالناس، ليوث ساعة البأس، ليسوا بأوغال (ضعفاء أدنياء) ولا أنكاس


(جبناء)؟ فقالت: حاتم، فولدت حاتماً، وليس اختيارها لحاتم إلا تلبية لطبع الكرم فيها.


ولد حاتم في قبيلة طيء، وهو ابن عبد الله بن سعد بن الحشرج، أحد سادات قبيلته،


وأمه عتبة بنت عفيف... وكانت كنيته تعرف بأبي سفانة أي اللؤلؤة.. وسفانة هي أكبر


ولده، كما كني بأبي عدي.


توفي والده وهو لا يزال صغيراً فعاش في حجر جده سعد بن الحشرج ولم يكن هذا


الأخير ليستطيع أن يتحمل إسراف حفيده، وجنونه في الجود والكرم. قيل أنه لما ترعرع


جعل يخرج طعامه، فإن وجد من يأكله معه أكل، وإن لم يجد طرحه.. وعندما رأى جده


أنه يهلك طعامه قال له: إلحق بالإبل! فخرج إليها، ووهب له جارية وفرساً وفلوها..


فلما أتى الإبل طفق يبغي الناس. وإذا به يلتقي ذات يوم بقوم فأتاهم فسألوه: يا فتى! هل


من قرى؟ فقال: تسألوني عن قرى، وقد ترون الإبل؟ ويقال أن الذين التقاهم كانوا ثلاثة


هم: عبيد بن الأبرص، وبشر بن أبي خازم، والنابغة الذبياني، وكانوا يبغون النعمان،


فنحر لهم ثلاثة من الإبل، فقال عبيد: إنما أردنا بالقرى اللبن، وكانت تكفينا بكر’، إذا


كنت لا بد متكلفاً لنا شيئاً. فقال حاتم: قد عرفت، ولكنني رأيت وجوهاً مختلفة وألواناً


متفرقة..


فامتدحوه وشكروه وذكروا فعاله، وهنا قل لهم حاتم: أردت أن احسن إليكم، فكان لكم


الفضل عليّ، وأنا أعاهد الله أن أضرب عراقيب إبلي عن آخرها، أو تقدموا إليها


فتقتسموها.. ففعلوا.


وما أن سمع جده بما حدث حتى جاءه يقول: أين الإبل؟ فقال له حاتم طوقتك بها طوق


الحمامة، مجد الدهر وكرماً لا يزال الرجل يحمل بيت شعر أثني به علينا عوضاً من إبلك.


اغتاظ الجد وقال: والله لا أساكنك أبداً.. فخرج بأهله وترك حاتماً، ومعه جاريته وفرسها


وفلوها.


كان حاتم شاعراً بالإضافة إلى كونه كريماً جواداً.


كان شعره شخصياً.. ينطق بشخصية صاحبه على اختلاف مزاياها.. كما كان فارساً من


أشجع الفرسان وأقواها.. ولعل أجمل وصف نستطيع أن نعطيه إياه هو ما قاله ابن


الأعرابي: " كان حاتم من شعراء العرب، وكان جواداً يشبه شعره جوده، ويصدق قوله


فعله، وكان حيثما نزل عرف منزله، وكان مظفراً، إذا قاتل غلب، وإذا غنم انهب، وإذا


سئل وهب، وإذا ضرب بالقدح فاز، وإذا سابق سبق، وإذا أسر أطلق، وكان يقسم بالله


أن لا يقتل واحد أمه، وكان إذا أهل شهر الأصم، الذي كانت مضر تعظمه في الجاهلية،


ينحر كل يوم عشرة من الإبل، فأطعم الناس واجتمعوا إليه.


كان موفور الحظ، يأتيه رزقه أحياناً، وهو نائم، وهو لا يدري من أين؟ وهذه هي


أسطورة يرويها يعقوب بن السكيت فيقول: فبينما حاتم، بعد أن انهب ماله، وهو نائم،


إذا تشابه وحوله مائتا بعير، أو نحوها، تجول وتحطم بعضها بعضاً، فساقها إلى قومه،


فقالوا: يا حاتم! ابقِ على نفسك، فقد رزقت مالاً، ولا تعودن إلى ما كنت عليه من


الإسراف قال: فأنها نهبي بينكم، فانتهبت، فأنشأ حاتم يقول:








تداركني جدي، بسفح متالعٍ***،فلا ييأسنْ ذو نوفةٍ أن يغنما







وهكذا نرى أن حاتم ظل على حاله من الجود والكرم حتى نهاية حياته.


وهذه أسطورة جديدة عن جوده، اخترعوها بعد موته فقالوا: كان رجل يقال له أبو


الخيبري، مر في نفر من قومه بقبر حاتم، وحوله أنصاب متقابلات من حجارة كأنهن


نساء نوائح، فنزلوا به فبات أبو الخيبري ليلته كلها ينادي: أبا جعفر اقرِ أضيافك، فيقال


له: مهلاً! ما تكلم من رمة بالية. فقال: إن طيئاً يزعمون أنه لم ينزل به أحد إلا قراه…


فلما كان آخر الليل نام أبو الخيبري، حتى إذا كان في السحر، وثب، فجعل يصيح:


واراحلتاه! فقال له أصحابه: ويلك مالك؟ قال: خرج والله حاتم بالسيف وأنا أنظر إليه


حتى عقر ناقتي، قالوا: كذبت. قال: بلى، فنظروا إلى راحلته فإذا هي منخزلة لا تنبعث،


فقالوا: قد والله قراك، فظلوا يأكلون من لحمها ثم أردفوه، فانطلقوا، فساروا ما شاء


الله.. ثم نظروا إلى راكب، فإذا هو عدي بن حاتم راكباً قارناً جملاً أسود فلحقهم فقال:


أيكم أبو الخيبري فقالوا هو هذا. فقال: جاءني أبي في النوم فذكر لي شتمك إياه وأنه


قرى راحلتك لأصحابك، وقد قال في ذلك أبياتاً ورددها حتى حفظتها وهي:










أبا الخيبري، وأنت امرؤٌ***حسود العشيرةِ، شتامها



فماذا أردت إلى رمـةٍ***،بدويةٍ، صخـب هامهـا



تبغي أذاها وإعسارهـا***وحولك غوثْ، وأنعامها



وإنـا لنطعـم أضيافنـا***من الكوم بالسيف نعتامها








وصية حاتم:


ويروى عن أبي صالح: أن حاتماً أوصى عند موته فقال: إني أعهدكم من نفسي بثلاث:


ما خاتلت جارة لي قط أراودها عن نفسها. ولا اؤتمنت على أمانة إلا قضيتها. ولا أتى


أحد من قبلي بسوءة أو قال بسوء.


وكان حاتم رجلاً طويل الصمت، وكان يقول: إذا كان الشيء يكفيكه الترك فاتركه





ولنقف هنا مع واحدة من قصائد حاتم الخالدة خلال أربعة عشر قرناً من الزمن إذ يقول لزوجته (ماوي) :

أماوي! قد طال التجنب والهجر
وقد عذرتني من طلابكم العذرُ

أماوي! إن المال غادٍ ورائح
ويبقى من المال الآحاديث والذكرُ

أماوي! إني لا أقول لسائلٍ
ـ إذا جاءَ يوْماًـ : حَلّ في مالِنا نَزْرُ

أماوي! إما مانع فمبين
وإما عطاءٌ لا ينهنهه الزجرُ

أماوي! ما يغني الثراءُ عن الفتى
إذا حشرجت نفس وضاق بها الصدرُ

إذا أنا دلاني الذين أحبهم
لِمَلْحُودَةٍ زُلْجٌ جَوانبُها غُبْرُ

وراحوا عجالاً ينفصون أكفهم
يَقولونَ قد دَمّى أنامِلَنا الحَفْرُ

أماوي! إن يصبح صداي بقفرة
من الأرض لا ماء هناك ولا خمرُ

ترى ْ أن ما أهلكت لم يك ضرني
وأنّ يَدي ممّا بخِلْتُ بهِ صَفْرُ

أماوي! إني رُب واحد أمه
أجرت فلا قتل عليه ولا أسرُ

وقد عَلِمَ الأقوامُ لوْ أنّ حاتِماً
أراد ثراء المال كان له وفرُ

وإني لا آلو بكالٍ وضيعة
فأوّلُهُ زادٌ وآخِرُهُ ذُخْرُ

يُفَكّ بهِ العاني ويُؤكَلُ طَيّباً
وما إن تعريه القداح ولا الخمرُ

ولا أظلِمُ ابنَ العمّ إنْ كانَ إخوَتي
شهوداً وقد أودى بإخوته الدهرُ

عُنينا زماناً بالتّصَعْلُكِ والغِنى
كما الدهر في أيامه العسر واليسرُ

كَسَينا صرُوفَ الدّهرِ لِيناً وغِلظَة ً
وكلاً سقاناه بكأسيهما الدهرُ

فما زادنا بأواً على ذي قرابةٍ
غِنانا ولا أزرى بأحسابِنا الفقرُ

فقِدْماً عَصَيتُ العاذِلاتِ وسُلّطتْ
على مُصْطفَى مالي أنامِلِيَ العَشْرُ

وما ضَرّ جاراً يا ابنة َ القومِ فاعلمي
يُجاوِرُني ألاَ يكونَ لهُ سِترُ

بعَيْنيّ عن جاراتِ قوْميَ غَفْلَة ٌ
وفي السّمعِ مني عن حَديثِهِمِ وَقْرُ


واليكم هذه القصه العجيبه ؟!!
أغار قوم على طـيء فركب حاتم فرسه وأخذ رمحه ونادى في جيشه وأهل عشيرته
فلقى القوم فهزمهم وتبعهم . فقال له كبيرهم : يا حاتم هب لي رمحك فرمى به اليه
فقيل لحاتم : عرضت نفسك للهلاك ولو عطف عليك لقتلك . فقال قد علمت ذلك
ولكن ما جواب من يقول هب لي .. !!




شرح مفصل لقصيدة المال غاد ورائح للشاعر المعروف حاتم الطائي
أماوِيَّ!إنَّ المالَ غاد ٍورائــــــــحٌ ويبقى مِنَ المال ِ الأحــــاديثُ والذّكر
أماوِيَّ!إني لا اقول لسائــــــــــل ٍ إذا جــــاء َ يوما، حلَّ في مالنا نزر
أماوِيَّ!إما مانـــــــع ٌ فمــــــــبّينٌ وإما عَطَاء ٌ لا ينهنهه ُالزَّجْـــــــــرُ
أماوِيَّ!إما يغني الثَّراء ُ عن الفتى إذا حشرجت نفس ٌ وضاق بها الصَّدر
أماوِيَّ!إنّي رُبَّ واحـــــــد أُمَّـــــهِ أجَرتُ،فلا قتل ٌ عليــــــــــه ولا اسْرُ
وقد عَلِمَ الأقوامُ،لو أني َّ حاتمـــــا ً أراد َ ثراء َالمال ِ كان له وفـــــــــر ُ
عنينا زمانا ً بالتصَّعلُكِ والغنـــــى كما الدّهر ُ في أيّامه العُسْرُواليثسْرُ
كسينا صروف الدّهر ِ لينا ًو غِلْظَة ً وكلا ّ ً سقاناه ُ بكاسيهما الدّهـــر
فما زادنا بأْوا ًعلى ذي قَرَابــــــــة ٍ غِنانا ولا ازرى باحسابنا الفَقـــــر
وما ضر َّ جارا ً يابنة القوم ِ فاعلمي يجاورني،ألا ّ يكون َ لــــه ُ سِتـــر ُ
بعيني ّعن جارات ِ قومـــــــي غَفْلَة ٌ وفي السَّمعم منّي عن حديثهُمُ وقر ُ
والان ناتي الى الشـــــــــــــــــرح
البيت الاول:ان المال يذهب وياتي ولا يبقى منه للانسان إلا الذكر الحسن والصيت الذائع إذا هو انفقه في وجوه الكرم

البيت الثاني:فهو لا يرد سائلا بل يعطيه عطاءً لا تكدره منة واذى

البيت الثالث:فإن كان ذا عذر فيبين عذره للسائل المحتاج

البيت الرابع:والمال لا يدفع عن الانسان الموت إذا حان الاجل وإذا ما ثوى الانسان في القبر

البيت الخامس:كان حاتم الطائي يحمي وحيد امه فلا يقتله ولا يأسره .

البيت السادس:إنَّ كل القبائل تعرف حاتم الطائي وتعرف انه لو اراد ثراء المال لحصل عليه وجمع منه الكثير

البيت السابع:لقد تقلبت حياة الشاعر في الغنى والفقر كما هي ايام الدهر في العسر واليسر

البيت الثامن:وقد تقلّب حاتم في نعمة العيش ويسر الحياة وعاش في شدّة الفقر وقساوته فشرب من يد ّ الدّهر حلو الكأس
ومرّها.

البيت التاسع:فما تكبر ّو تجبر ّ على الاهل والعشيرة في الغنى ولا تصاغر وذلّت نفسه ُ في الفقرِ بل زاده الفقر كرما ًو
نجدة لأنه عرف ما يعانيع الفقراء من قسوة الحياة زذل الحاجة.

البيت العاشر:كما عُرف عن حاتم الطائي حسن جيرته ُ فلا يلق َ جاره ُ منه ألا كل خير

البيت الحادي عشر:وحاتم خير الناس لجيرانه يغض طرفه عن جارته عفّة منه وصونا ً لها فلا يضر ُّ جارته ألا يكون لبيتها
سترويصم ُّ أذنيه عن سماع حديثها ولا يصلها منه إلا خيره ومعروفه

وفاته


هناك عدة روايات عن وفات حاتم الطائ البعض يقول عام 15 قبل الهجرة، والبعض يقول عام 46 قبل الهجرة 605 ميلادية، وقيل في السنة الثامنة من مولد النبي صلى الله عليه وسلم،



وهذه بعض الصور النادره لحاتم الطائي















ويقال هذا قبر حاتم الطائي











ارجو ان ينال الموضوع على اعجابكم
تجميعي خاص


جميع الحقوق محفوظه منتدي الرسمي لقبيلة أل جحيش












توقيع :

عرض البوم صور خلف العياده   رد مع اقتباس
قديم 05-25-2011, 12:02 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
المدير العام ومؤسس الموقع

البيانات
التسجيل: Mar 2011
العضوية: 1
المشاركات: 113
بمعدل : 0.09 يوميا
معدل التقييم: 10
نقاط التقييم: 10
الإدارة تم تعطيل التقييم

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الإدارة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : خلف العياده المنتدى : منتدى سوالف شهامة البادية
افتراضي

شكر وتقدير على هذا الجهد المتميز
والجمع الوافي لمعلومات قيمة عن علم من أعلام العرب قاطبة...












توقيع :

المدير العام
ومؤسس الموقع

جحيشات زدتوا على الناس بصدوق ... يوم إن قول الصدق بالناس قلاَّ
الشـعبتين ديـارنـا ودونــها نســوق ... سـود المنايا من سـيوف تسلاَّ

عرض البوم صور الإدارة   رد مع اقتباس
قديم 08-16-2011, 01:38 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز

البيانات
التسجيل: Apr 2011
العضوية: 8
المشاركات: 170
بمعدل : 0.14 يوميا
معدل التقييم: 4
نقاط التقييم: 10
الوافي is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الوافي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : خلف العياده المنتدى : منتدى سوالف شهامة البادية
افتراضي

واليكم هذه القصه العجيبه ؟!!
أغار قوم على طـيء فركب حاتم فرسه وأخذ رمحه ونادى في جيشه وأهل عشيرته
فلقى القوم فهزمهم وتبعهم . فقال له كبيرهم : يا حاتم هب لي رمحك فرمى به اليه
فقيل لحاتم : عرضت نفسك للهلاك ولو عطف عليك لقتلك . فقال قد علمت ذلك
ولكن ما جواب من يقول هب لي .. !!

لاشك ونزاع بأن حاتم الطائي مضرب المثل في الكرم ،،، وهو من خلد لقبيلة طيء عامة وشمر والجحيش هذه المفخرة من مكارم الأخلاق .... وهو الذي ذبح فرسه لأجل إكرام ضيفة حينما لم يجد الإ هي مع اهميتها بالنسبة له وللعربي بصفة عامة .

ذاك هو الإيثار ... وتلك الاخلاق هي التي بعث الرسول ليتمم مكارم الأخلاق ،،، والرسول اخلى سبيل أبنة حاتم فقال : دعوها فإن أباها يحب مكارم الأخلاق ،،، والله كريم يحب مكارم الأخلاق.

هذا هو ديدن ابناء هذه القبيلة وهي خصلة من انبل الخصال والتي ينبغي ان نحافظ عليها
وكما قيل : الضيف ضيف الله ،،، وله حق .
تحية للعضو الذذي جمع لنا هذا الكم من المعلومات المهمة لشخصية عالمية نفخر به من حيث حبه لمكارم الأخلاق .

شكر من الاعماق ،،، وتقبلوا مروري .












عرض البوم صور الوافي   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:08 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd diamond


جميع الحقوق محفوظه لقبيلة الجحيش - 2011 تصميم وتطوير DEV-W.COM